تُحدَّد أهداف الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية (ESG) في مجالس الإدارات، غير أن معظم النتائج التي يقيسها المستثمرون وجهات التمويل والجهات التنظيمية في القطاع العقاري تُحسم على طاولة التصميم. فاستهلاك المبنى للطاقة، وبصمته الكربونية، وطلبه على المياه، وسجل سلامته، وراحة شاغليه، تتحدد في معظمها بهندسته، قبل أن ينتقل إليه أول مستأجر بوقت طويل.
وبالنسبة إلى المطورين والملاك، تحوّل الاستشارات الهندسية للحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية في الإمارات الالتزامات المؤسسية إلى قرارات تصميمية قابلة للقياس. إذ يضع الاستشاري مستهدفات الأداء، ويصمم الأنظمة التي تحققها، ويوثق الأدلة، ويتحقق من النتيجة في الموقع، فيوفر البيانات التي يحتاجها المالك لتقارير الاستدامة والتمويل الأخضر.
يشرح هذا الدليل كيف يدعم الفريق الهندسي في ميركا كل ركيزة من ركائز الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسسية، والأنظمة التي تدفع هذا التوجه في الإمارات، وكيفية دمجه في المشروع من المتطلبات الأولى حتى التسليم.











